صورة المقال

يا قدس

الشعــر العربي | بقلم: ohbrahim | 2020-03-22 14:08 | 332 reads

يا قدس ما لي أرى في العين اسئلة ...... على بحار من الامواج تحملني ما لي ارى قسمات الوجه شاحبة ....وقد علتها جراح البؤس والوهن وفوق سورك احجار وأتربة .... صب الزمان عليها ابشع المحن ارنو اليها ولا ادري اتعرفني ... ام انها مع دجى الايام تنكرني وكنت قبل تجافينا أعانقها ... دوما وأشبعها لثما وتشبعني واليوم شاد عليها البوم منزله .... وصرت فيها غريبا دونما سكن فهل تعود ليالينا التي سلفت؟.... وهل تموت بنا الشكوى من الزمن؟؟ وهل أراك برغم القهر مشرقة ؟...... وقد توارى الضنى عن وجهك الحسن ؟ فألثم الثغر والأشواق تغمرني .... ومن فؤادك نار الحب تحرقني وانظم الشعر بعد الوصل مبتهجا ..... وفرحتي بك فوق الغيم تنقلني انا احبك يا محبوبتي ابدا..... وحبك العذب يحييني ويسعدني فكيف أحيا بدون القدس ثانية ؟ .. وكيف أهدأ والهجران يسحقني ؟ انا السفين وانت البحر ملهمتي .... فكيف تمضي بلا ماء اذن سفني؟؟

تقييم المقال (5/5 من 5 1 تقييمًا)

related_articles

قصيدة إلى أبي

قصيدة إلى أبي

الخيل والليل والبيداء تعرفني

الخيل والليل والبيداء تعرفني

اقوال و اقتباسات

اقوال و اقتباسات

التعليقات (2)


Avatar
زائر 2020-04-09 15:15

واصلي على هذا الابداع والتألق يا وصال

Avatar
زائر 2020-04-11 13:56

واصلي ممتازة جدا

أضف تعليقاً

خاصية التعليق متاحة للأعضاء فقط

يرجى تسجيل الدخول أو الانضمام لنادي المبدعون لتتمكن من إضافة تعليقات والمشاركة في النقاش.

تسجيل الدخول