صورة المقال

الخيل والليل والبيداء تعرفني

الشعــر العربي | بقلم: ohbrahim | 2024-05-08 21:57 | 89 reads

وَاحَـرّ قَلْبـاهُ مـمّنْ قَلْبُـهُ شَبِـمُ وَمَنْ بجِسْمـي وَحالي عِنـدَهُ سَقَـمُ ما لي أُكَتِّمُ حُبًّا قَدْ بَـرَى جَسَـدي وَتَدّعي حُبّ سَيفِ الدّوْلـةِ الأُمَـم ُ إنْ كَـانَ يَجْمَعُنَـا حُـبٌّ لِغُرّتِـهِ فَلَيْتَ أنّـا بِقَـدْرِ الحُـبّ نَقْتَسِـمُ قد زُرْتُهُ وَسُيُـوفُ الهِنْـدِ مُغْمَـدَةٌ وَقـد نَظَـرْتُ إلَيْـهِ وَالسّيُـوفُ دَمُ فكـانَ أحْسَـنَ خَلـقِ الله كُلّهِـمِ وَكانَ أحسنَ ما فِي الأحسَنِ الشّيَـمُ فَوْتُ العَـدُوّ الـذي يَمّمْتَـهُ ظَفَـرٌ فِـي طَيّـهِ أسَـفٌ فِي طَيّـهِ نِعَـمُ قد نابَ عنكَ شديدُ الخوْفِ وَاصْطنعتْ لَكَ المَهـابَـةُ ما لا تَصْنَـعُ البُهَـمُ ألزَمْتَ نَفْسَكَ شَيْئـاً لَيـسَ يَلزَمُهـا أنْ لا يُـوارِيَهُـمْ أرْضٌ وَلا عَـلَـمُ أكُلّمَا رُمْتَ جَيْشـاً فانْثَنَـى هَرَبـاً تَصَرّفَـتْ بِـكَ فِي آثَـارِهِ الهِمَـمُ عَلَيْـكَ هَزْمُهُـمُ فِي كـلّ مُعْتَـرَكٍ وَمَا عَلَيْـكَ بِهِمْ عَـارٌ إذا انهَزَمُـوا أمَا تَرَى ظَفَراً حُلْـواً سِـوَى ظَفَـرٍ تَصافَحَتْ فيهِ بِيضُ الـهِنْدِ وَاللِّمـمُ يا أعدَلَ النّـاسِ إلاّ فِـي مُعامَلَتـي فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخصْمُ وَالحكَـمُ أُعِيذُهـا نَظَـراتٍ مِنْـكَ صادِقَـةً أن تحسَبَ الشّحمَ فيمن شحمـهُ وَرَمُ وَمَا انْتِفَـاعُ أخـي الدّنْيَـا بِنَاظِـرِهِ إذا اسْتَوَتْ عِنْـدَهُ الأنْـوارُ وَالظُّلَـمُ سَيعْلَمُ الجَمعُ مـمّنْ ضَـمّ مَجلِسُنـا بأنّني خَيـرُ مَنْ تَسْعَـى بـهِ قَـدَمُ أنَا الذي نَظَـرَ الأعْمَـى إلى أدَبـي وَأسْمَعَتْ كَلِماتـي مَنْ بـهِ صَمَـمُ أنَامُ مِلْءَ جُفُونـي عَـنْ شَوَارِدِهَـا وَيَسْهَـرُ الخَلْـقُ جَرّاهَـا وَيخْتَصِـمُ وَجاهِلٍ مَـدّهُ فِي جَهْلِـهِ ضَحِكـي حَتَّـى أتَتْـه يَـدٌ فَـرّاسَـةٌ وَفَـمُ إذا رَأيْـتَ نُيُـوبَ اللّيْـثِ بـارِزَةً فَـلا تَظُـنّـنّ أنّ اللّيْـثَ يَبْتَسِـمُ وَمُهْجَةٍ مُهْجَتـي من هَمّ صَاحِبـها أدرَكْتُـهَا بجَـوَادٍ ظَـهْـرُه حَـرَمُ رِجلاهُ فِي الرّكضِ رِجلٌ وَاليدانِ يَـدٌ وَفِعْلُـهُ مَا تُريـدُ الكَـفُّ وَالقَـدَمُ وَمُرْهَفٍ سرْتُ بينَ الجَحْفَلَيـنِ بـهِ حتَّى ضرَبْتُ وَمَوْجُ المَـوْتِ يَلْتَطِـمُ ألخَيْـلُ وَاللّيْـلُ وَالبَيْـداءُ تَعرِفُنـي وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَـمُ صَحِبْتُ فِي الفَلَواتِ الوَحشَ منفَـرِداً حتى تَعَجّبَ منـي القُـورُ وَالأكَـمُ يَا مَـنْ يَعِـزّ عَلَيْنَـا أنْ نُفَارِقَهُـمْ وَجدانُنا كُلَّ شـيءٍ بَعدَكـمْ عَـدَمُ مَا كـانَ أخلَقَنَـا مِنكُـمْ بتَكرِمَـةٍ لَـوْ أنّ أمْرَكُـمُ مِـن أمرِنَـا أمَـمُ إنْ كـانَ سَرّكُـمُ ما قالَ حاسِدُنَـا فَمَـا لجُـرْحٍ إذا أرْضـاكُـمُ ألَـمُ وَبَيْنَنَـا لَـوْ رَعَيْتُـمْ ذاكَ مَعـرِفَـةٌ إنّ المَعارِفَ فِي أهْـلِ النُّهَـى ذِمَـمُ كم تَطْلُبُونَ لَنَـا عَيْبـاً فيُعجِزُكـمْ وَيَكْـرَهُ الله مـا تَأتُـونَ وَالكَـرَمُ ما أبعدَ العَيبَ والنّقصانَ منْ شَرَفِـي أنَـا الثّرَيّـا وَذانِ الشّيـبُ وَالهَـرَمُ لَيْتَ الغَمَامَ الذي عنـدي صَواعِقُـهُ يُزيلُهُـنّ إلـى مَـنْ عِنْـدَهُ الدِّيَـمُ أرَى النّـوَى يَقتَضينـي كلَّ مَرْحَلَـةٍ لا تَسْتَقِـلّ بِهَـا الوَخّـادَةُ الرُّسُـمُ لَئِـنْ تَرَكْـنَ ضُمَيـراً عَنْ مَيامِنِنـا لَيَحْـدُثَـنّ لـمَنْ وَدّعْتُهُـمْ نَـدَمُ إذا تَرَحّلْـتَ عن قَـوْمٍ وَقَد قَـدَرُوا أنْ لا تُفـارِقَهُـمْ فالرّاحِلـونَ هُـمُ شَرُّ البِـلادِ مَكـانٌ لا صَديـقَ بِـهِ وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإنسـانُ ما يَصِـمُ وَشَـرُّ ما قَنّصَتْـهُ رَاحَتـي قَنَـصٌ شُهْبُ البُـزاةِ سَـواءٌ فيهِ والرَّخَـمُ بأيّ لَفْـظٍ تَقُـولُ الشّعْـرَ زِعْنِفَـةٌ تَجُوزُ عِنـدَكَ لا عُـرْبٌ وَلا عَجَـمُ هَـذا عِتـابُـكَ إلاّ أنّـهُ مِـقَـةٌ قـد ضُمّـنَ الـدُّرَّ إلاّ أنّـهُ كَلِـمُ

تقييم المقال (0/5 من 5 0 تقييمًا)

related_articles

قصيدة إلى أبي

قصيدة إلى أبي

اقوال و اقتباسات

اقوال و اقتباسات

رمت الفؤاد مليحة عذراء

رمت الفؤاد مليحة عذراء

التعليقات (6)


Avatar
زائر 2024-05-08 23:28

نص رائع ومذهل شكرا عبد الهادي على هذا النص .
وانه جميل جدا وقد استمتعت جدا .
شكرا.

Avatar
زائر 2024-05-08 23:28

نص رائع ومذهل شكرا عبد الهادي على هذا النص .
وانه جميل جدا وقد استمتعت جدا .
شكرا.

Avatar
زائر 2024-05-11 13:53

ماشاء الله

Avatar
زائر 2024-05-11 23:18

احسنت واصل بارك الله فيك
جميل جدااا

Avatar
زائر 2024-05-12 00:55

مقال رائع وجميل جدا يا ماضي

Avatar
زائر 2024-05-12 16:56

احسنت مقال ممتاز واصل ????????

أضف تعليقاً

خاصية التعليق متاحة للأعضاء فقط

يرجى تسجيل الدخول أو الانضمام لنادي المبدعون لتتمكن من إضافة تعليقات والمشاركة في النقاش.

تسجيل الدخول