عيد النصر19 مارس 1962
حدث في مثل هذا اليوم
اضغط للتفاصيل: استـرجاع السيـادة الوطـنـيـة و إعـلان اسـتـقلال الجـزائـر
تحل هذا الثلاثاء الذكرى السابع والخمسون(57) لعيد النصر
المصادف للتاسع عشر(19) من شهر مارس والتي شكلت
منعرجا حاسما في اعتراف المستعمر الفرنسي باستقلال
الجزائر و افشلت بحنكة المفاوضين الجزائرين المتشبعين بقيم
الثورة محاولة فرنسا استعمال جميع الوسائل لإخماد الثورة و
رضخت للتفاوض و أجبرت على اللجوء للحل السياسي و
الاعتراف بالجزائر كدولة مستقلة فيما اصبح يعرف بمفاوضات
إيفيان.
و كانت إيفيان سبقتها مفاوضات سرية أولية وهي عبارة عن
مناورات من طرف فرنسا لمعرفة الثورة و قرارتها ثم جاءت
المفاوضات الفعلية بفرنسا،حيث بدأت سنة 1960 إذ جرت
محادثات في مولان الفرنسية بين الوفد الجزائري و من بين
أعضائه، محمد الصديق بن يحي و أحمد بو منجل و ممثلي
الحكومة الفرنسية وقد فشل اللقاء تعنت فرنا و استكبارها ا
لاستعماري عندما حاولت فرض نظرتها على الجزائريين .
وفي فيفري 1961م جرت محادثات في لوسارن بسويسرا
بين وفد دبلوماسي جزائري من بين اعضائه الطيب بولحروف
،أحمد بو منجـل من جهة و جورج بومبيدو الذي كان عضو
المجلس الدستوري الفرنسي انذاك، من الجانب الفرنسي ،إلا
أنها فشلت بسبب رغبة فرنسا في فصل الصحراء و تجزئة
الجزائر عرقيا وفي جوان 1961م جرت محادثات بمدينة إيفيان
الفرنسية (سميت محادثات إيفيان الأولى) بين كريم بلقاسم و
محمد الصديق بن يحي و أحمد فرنسيس و غيرهم من أعضاء
الوفد الجزائري و بين لوي جوكس،وزير الدولة لشؤون الجزائر و
رئيس الوفد الفرنسي، من الجانب الفرنسي. و اعترفت خلالها
فرنسا بأن السياسة الخارجية من صلاحيات الدولة الجزائرية
لكنها بقيت متمسكة بالصحراء في حين أصر الوفد الجزائري
على التمسك بالوحدة الترابية للجزائر.
كما جرت في شهري أكتوبر و نوفمبر 1961 عدة محادثات "بال
الأول و بال الثاني بسويسرا "بين الجزائريين لاسيما محمد
الصديق بن يحي و رضا ملك و قد اعترضت هذه المحادثات
صعوبات عديدة منها قضية الضمانات و المرافق العسكرية و
كذا استغلال الثروات الصحراوية و وقف إطلاق النار وغيرها من
الشروط ، و قد حاولت فرنسا المراوغة باتخاذها عدة أساليب
لعرقـلة المسار التفاوضي و إفشال الاتفاقيات بين الحكومة
المؤقتة و الدولة الفرنسية.
و على الصعيد الميداني، قابلت هذه العراقيل مظاهرات عديدة
اندلعت في الجزائر و في فرنسا فأنتجت مفاوضات إيفيان
الثانية حيث استؤنفت المحادثات من جديد بصفة رسمية يوم
7مارس 1962 بإيفيان بعد سلسلة من المحادثات و اللقاءات
و قد تمخضت عن اتفاقيات إيفيان الاعتراف الفرنسي بسيادة
الجزائر و وحدتها الترابية و أن جبهة التحرير الوطني هي
الممثل الوحيد و الشرعي للشعب الجزائري.
related_articles
التعليقات (8)
زائر
2019-03-20 22:23
احسنت ممتازة
زائر
2019-03-21 10:31
ممتازة واصلي
زائر
2019-03-21 15:00
ممتازة واصلي
زائر
2019-03-21 19:07
بارك الله فيك واصلي
زائر
2019-04-04 09:48
ممتاز يا عوافة واصلي
زائر
2019-04-22 21:56
موضوع رائع هبة ممتازة اتمنى لك دوام نشر مواضيع رائعة مثل هده
زائر
2019-05-07 07:32
شكرا لكي يا هبة واصلي
زائر
2019-05-10 09:20
ممتازة هبة
أضف تعليقاً
خاصية التعليق متاحة للأعضاء فقط
يرجى تسجيل الدخول أو الانضمام لنادي المبدعون لتتمكن من إضافة تعليقات والمشاركة في النقاش.
تسجيل الدخول