صورة المقال

الاسلام

الشعــر العربي | بقلم: ohbrahim | 2018-01-17 20:42 | 236 reads

الاسلام مالي معَ اللهِ فيِ الدارينِ منْ سببٍ إلاَّ الشهادة َ أخفيها وأبديها وسيلة ٌ لي عندَ اللهِ خالصة ٌ عنْ كلِّ مالاَ يؤديها أؤديها تجارة ٌ أشتريها غيرَ بائرة ٍ تضاعفُ الربحَ أضعافاً لشاريها دلالها المصطفى َ واللهُ بائعها ممنْ يحبُّ وجبريلٌ مناديها إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي فَما لي حِيلَةٌ إِلا رَجائي بِعَفوِكَ إِن عَفَوتَ وَحُسنِ ظَنّي فَكَم مِن زَلَّةٍ لِي في الخطايا عَضَضتُ أَناملي وَقَرَعتُ سِنّي يَظُّنُ الناسُ بي خَيراً وَإِنّي لَشَرُّ الخَلقِ إِن لَم تَعفُ عَنّي وَبَينَ يَديَّ مُحتَبسٌ طَويلٌ كَأَنّي قَد دُعِيتُ لَهُ كَأَنّي أَجُنُّ بِزَهرَةِ الدُنيا جُنوناً وَأَفنِي العُمرَ مِنها بِالتَمَنّي فَلَو أَنّي صَدَقتُ الزَهدَ فيها قَلَبتُ لَها حَقّاً ظَهرَ المُجَنِّ إذا ما خلوْتَ، الدّهرَ، يوْماً، فلا تَقُلْ خَلَوْتَ ولكِنْ قُلْ عَلَيَّ رَقِيبُ ولاَ تحْسَبَنَّ اللهَ يغفِلُ ساعة وَلا أنَ مَا يخفَى عَلَيْهِ يغيب لهَوْنَا، لَعَمرُ اللّهِ، حتى تَتابَعَتْ ذُنوبٌ على آثارهِنّ ذُنُوبُ فَيا لَيتَ أنّ اللّهَ يَغفِرُ ما مضَى ويأْذَنُ فِي تَوْباتِنَا فنتُوبُ إذَا ما مضَى القَرْنُ الذِي كُنتَ فيهمِ وخُلّفْتَ في قَرْنٍ فَأنْت غَريبُ وإنَّ أمرءًا قَدْ سارَ خمسِينَ حِجَّة ٍ إلى مَنْهِلِ مِنْ وردِهِ لقَرِيبُ نَسِيبُكَ مَنْ ناجاكَ بِالوُدِّ قَلبُهُ ولَيسَ لمَنْ تَحتَ التّرابِ نَسيبُ فأحْسِنْ جَزاءً ما اجْتَهَدتَ فإنّما بقرضِكَ تُجْزَى والقُرُوضُ ضُروبُ مولاي ضاقت بي الأرجاء فخذ بيدي مالي سواك لكشف الضّر يا سندي حسبي الوقوف بباب الذلّ مُنكسراً أُمرّغ الخـدّ في الأعتاب لم أَحِـد مولاي جُد بالرّضا والعفو عمّا مضى لقد أتيت ذنوباً أتلفت جسدي ساء المصير إذا لم تنجلي أمـلي طال المدى فأغثني منك بالمدد دأبي التّوسل حاشا أن تُخيّبني عَلِّي أرى لمحةً أشفي به كبدي لن يطلي جَلَداً يارب ترحمني فأنا المُسيء وأنت المحسن الأبـدي قلبي برحمتكَ اللهمَّ نو أنسِ في السِّرِّ والجهرِ والإصباحِ والغلسِ وما تقَّلبتُ من نومي وفي سنتي إلا وذكركَ بين النَّفس والنَّفسِ لقد مننتَ على قلبي بمعرفة ٍ بِأنَّكَ اللَّهُ ذُو الآلاءِ وَالْقَدْسِ وقد أتيتُ ذنوباً أنت تعلمها وَلَمْ تَكُنْ فَاضِحي فِيهَا بِفِعْلِ مسي فَامْنُنْ عَلَيَّ بِذِكْرِ الصَّالِحِينَ وَلا تجعل عليَّ إذا في الدِّين من لبسِ وَكُنْ مَعِي طُولَ دُنْيَايَ وَآخِرَتي ويوم حشري بما أنزلتَ في عبس

تقييم المقال (5/5 من 5 1 تقييمًا)

related_articles

قصيدة إلى أبي

قصيدة إلى أبي

الخيل والليل والبيداء تعرفني

الخيل والليل والبيداء تعرفني

اقوال و اقتباسات

اقوال و اقتباسات

التعليقات (0)


لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يشارك برأيه!

أضف تعليقاً

خاصية التعليق متاحة للأعضاء فقط

يرجى تسجيل الدخول أو الانضمام لنادي المبدعون لتتمكن من إضافة تعليقات والمشاركة في النقاش.

تسجيل الدخول