

أصبحنا كل لحظة ننتظر خبرا عن رشق بالحجارة أو تكسير وتخريب للمؤسسات. لكن لابد منا زملائي الأساتذة أن نرتب قليلا مفاهيمنا للتربية والأخلاق ... فما يحدث من تخريب للمؤسسات في ورقلة يعد على الأصابع هي بضع مؤسسات لن تمثلنا حقا. فربما كان بها احتقان أو هفوة أخلاقية لبعض التلاميذ. لكن بصفتنا كلنا معنيون فيجب أن نتبادل التجارب الناجحة مع بعض كلنا معنيون برفع مستوى أبنائنا وتحسين أخلاقهم وهذه مهمتنا الشريفة أمام الله ولن نتقاضى حيالها راتبا ماديا. لنتعاون جميعا لرفع المستوى ورفع التحدي وتنظيم سلوكنا وسلوك أبنائنا .....
وعن تجربتنا اليوم فالحمد لله انتهت اختبارات التلاميذ وكلهم حب لمدرستهم فقد ساهموا في تنظيف محيط مؤسستهم كما وجدوها أول مرة وهذا يعود لحكمة التصرف مع أبنائنا ومرافقتهم البيداغوجية الرشيدة ... نعم لقد نجح تلاميذ متوسطه 17 اكتوبر أخلاقيا بالمرور بهذه المرحلة بسلام فانتظار نجاحهم تحصيليا ... وتحت شعار كلنا واقفون كلنا معنيون وتلاميذنا ناجحون. تحية لأساتذة المتوسطة الأكفاء وطاقمها التربوي الحكماء والمربيين فعلا ..... وتحية كذلك لتلاميذنا الذين آمنوا بالرسالة .... صحه فطوركم