
الهواء عامل رئيس من عوامل استمرار الحياة، ونحن بحاجة إليه طول الوقت، فإذا كان الهواء نقيا نظيفا ورطبا شعرنا بالانتعاش والنشاط، أما إذا كان الهواء مليئا بالدخان والغبار وروائح القمامة شعرنا بالانزعاج وتعرّضنا لأمراض الحساسية وضيق التنفس وغيرها....
ويتلوث الهواء يا أصدقائي عند انتشار كميات ضارة من المواد الصناعية والطبيعية في الغلاف الجوي كنتيجة مباشرة أو غير مباشرة لأنشطة الناس، ويمكن تقسيم مصادر تلوث الهواء الى قسمين : مصادر ساكنة مصادر متحركة.
مصادر التلوث الساكنة :فتتضمن المصانع ومحارق النفايات ومحطات توليد الطاقة وغيرها..
المصادر المتحركة: تتضمن أساليب النقل المتعددة كالسيارات والباصات والقاطرات والطائرات ....
كيف نحافظ على الهواء نقيا ؟
هناك عدة طرق يستطيع أي إنسان القيام بها ليحافظ على بيئته وهي:
1- عدم رمي القمامة في الطريق.
2- الامتناع عن التدخين.
3- عدم الإفراط في استخدام الملطفات والعطور داخل المنزل لأنها تسبب الحساسية لكثير من الناس.
4- عدم إشعال مخلفات المصانع و الأدوات البلاستيكية كعجلات السيارة القديمة وغيرها في الشارع.
5- تعدّ أنظمة النقل كالسيارات الخاصة أكبر مسبب لتلوث الهواء، نتيجة عدم احتراق الوقود بشكل كامل، حيث تطلق أبخرة عوادم المحركات أنواعاً متعددة من الملوثات الضارة أهمها أول أكسيد الكربون إن الانبعاث المتزايد لأبخرة الديزل المنطلقة من الشاحنات الثقيلة تمثل مشكلة واضحة نتيجة لنقص الصيانة الدورية للسيارات .
أحبائي، أرأيتم إلى أهمية المحافظة على الهواء، لذا آمل أن نبدأ من اليوم بتحرّي المحافظة على الهواء وبالتالي على البيئة.