
من الحلول المُقترَحة للحدّ من التلوّث البيئي، ما يأتي:
- استبدال الوقود الأحفوري الذي يُسبّب تلوّث الهواء بمصادر الطّاقة البديلة، مثل: طاقة الرّياح، والطّاقة الشّمسيّة، والطّاقة الحرارية الأرضيّة، وطاقة الأمواج، وغيرها.
- استخدام السّيارات التي تعمل بالكهرباء أو الطّاقة الشمسية، بدلاََ من السّيارات التي تعمل باستخدام الوقود الأحفوريّ.
- ترشيد استخدام وسائل التّدفئة والتّبريد في المنازل، والاستعاضة عنها بالمباني المُوفِّرة للطاقة، التي تعتمد على الاختيار الصّحيح للموقع، والتّصميم، والموادّ العازلة.
- ترشيد استخدام وسائل النّقل، والاستعاضة عنها بالمشي، أو الدّراجات، أو تقاسم السّيارات مع الأصدقاء.
- ترشيد استخدام الأسمدة الكيميائيّة، واستخدام الأسمدة العضويّة بدلاً عنها.
- إصدار القوانين التي تُنظّم العمليات الصّناعيّة التي تطلق غازاتٍ ضارّةً بالبيئة، وتنظّم طرق التّخلّص من الفضلات الصّناعيّة.
- منع قطع الأشجار، وتشجيع زراعة الأشجار؛ للتّعويض عن الأشجار التي تمّ قطعها.
- استخدام المنتجات القابلة للتحلّل، وإعادة تدوير المنتجات غير القابلة للتحلل، مثل: البلاستيك.
- تجنّب تفريغ الموادّ الخطِرة، مثل: زيت المحركات، وزيوت الطّهي المستعملة، والدّهان، ومضادات التّجمد، والأدوية، وغيرها في المصارف المنزليّة.
- الحدّ من كمية النّفايات، ومعالجتها بطرق صديقة للبيئة.
- منع الرّعي الجائر الذي يؤدّي إلى تدهور التّربة.