التوازن الغذائي
حدث في مثل هذا اليوم
اضغط للتفاصيل: استـرجاع السيـادة الوطـنـيـة و إعـلان اسـتـقلال الجـزائـر
على طريقة التراجع قليلاً إلى الوراء استعداداً لقفزة كبيرة، نعود إلى مقولة عالم الاجتماع الفرنسيّ جاك بيرك: "ليس ثمّة بلدان متخلّفة، ثمّة بلدان سيّئة التغذية" . سنقفز منها إلى عالم آخر . نكون قد عملنا بالمثل الفرنسيّ: "لنأكل أوّلاً ثمّ فلنتفلسف" . ولكن مع تذكّر القصة الشعريّة لجلال الدين الرّومي في "المثنوي"، وتتحدث عن البقول التي لامت ربّة البيت التي تطبخها على النار، فتردّ عليها السيّدة: إنني أريد أن أجعلك طعاماً سائغاً يدخل الجسم ويتحوّل إلى فكر وفنّ وخيال وإبداع .
ليوم صار علم التغذية لا يفترق لحظة عن الطبّ، يدرّس في الجامعات وله خبراء بلا حصر، وعلى الشبكة ألوف . والنغمة التي على كل لسان هي: التوازن الغذائيّ . لكن، حتى الآن لم يسبق أن طرح أهل التربية والتعليم بالذات، قضيّة ضرورة توازن الغذاء الآخر، الغذاء الذهنيّ والفكريّ والمعرفيّ والعلميّ والثقافيّ والرّوحيّ .
من الضروريّ اليوم أن يخرج خبير العلوم التربويّة من جلباب أبيه . أن يجدّد مخزون نظريات الميدان، خصوصاً تلك التي كانت توضع في خانة المسلّمات . ليس ثمّة شيء يصيب حركة النّموّ والتطوّر بالكساح كالمسلّمات . ولو كان في المسلّمات خير ما كان آخرها: مات . يجب أن تُراجع باستمرار، وتخضع لإعادة الاختبار، كلّما استجدّت ظروف ذات آثار بعيدة المدى . نحن في قلب الإعصار.
عدم اتخاذ توازن الغذاء الآخر أساساً للمنظومة التربويّة برمّتها، يبدو غريباً، رغم أن أهل التربية واضعي المناهج، يعرفون ولا شك ما يسمّى الأمراض "الجسدينفسيّة" . فمن الاضطرابات النفسيّة ما يسبّب فرط التدرّق، ويؤدّي ازدياد إفرازات الغدّة الدّرقيّة إلى ارتفاع حرارة الجسم والنحول واختلال الغذاء والنوم وتساقط الشعر وتسارع نبض القلب وجحوظ العينين .
إذا كانت التغذية الماديّة المختلّة الضارّة، تورث الأمراض، فإن انعدام التوازن في الغذاء الآخر يؤدّي إلى نتائج مدمّرة . أوَليس غسيل المخّ من هذا القبيل؟ قبل سنين أضافت جامعة برينستون المتألّقة، إلى مناهج النابغين في العلوم، مادّتي الفلسفة والموسيقى . وعلى ذكر الموسيقى تحيّة ثناء إلى عازف غيتار كولومبيّ افتتح قبل سنين معهداً مجّاناً لتعليم الموسيقى للمراهقين حتى تعكف أناملهم على رفعة الفن، وتترفّع عن الجريمة والإرهاب .
لزوم ما يلزم: من يوقظ نخبة المناهج . . كي نبلغ قمّة المعارجْ؟
related_articles
التعليقات (13)
زائر
2018-01-30 19:50
شكرا لتعاون التلميذان إسلام ويمنى
زائر
2018-02-05 21:10
شكرا على هذه المقالة الجميلة
زائر
2018-02-06 20:05
أحسنت اسلام على هذه النصائح والمعلومات المفيدة
زائر
2018-02-09 17:12
احسنت يا يمنى على هذا الموضع القيم
زائر
2018-02-12 12:45
نصائح مذهلة ومفيدة للانسان في راتبه الغذائي وجزيل الشكر
زائر
2018-02-13 17:20
شكرا لتعاون اسلام ويمنى
زائر
2018-02-13 18:18
شكرا لك يا زميلي لتعاون معي شكرا جزيلا شكراا
زائر
2018-02-14 10:29
شكرا لك يا اخي زميلي مهناوي
زائر
2018-02-15 19:04
عمل يستحق تقدير
زائر
2018-03-12 10:45
شكرا اسلام
زائر
2018-10-19 22:36
كان موضوع في المستوى
و شكرا
*_*
زائر
2018-10-19 23:59
أحسنت اسلام على هذه النصائح والمعلومات المفيدة
و شكرا
*_*
زائر
2019-01-21 14:17
ممتاز واصلي
أضف تعليقاً
خاصية التعليق متاحة للأعضاء فقط
يرجى تسجيل الدخول أو الانضمام لنادي المبدعون لتتمكن من إضافة تعليقات والمشاركة في النقاش.
تسجيل الدخول