صورة المقال

براءة عُلقت لها المشانق

حبر أسود -بقلم "خالصة السليمانيه" | بقلم: ohbrahim | 2024-03-05 21:31 | 124 reads

حين يتآمر العالم ليدفن بذرور البراءة في وحل الأطماع ويهدم البيوت فوق تلك البذور حتى لا ترى الشمس ويشوه الوجوه البريئة التي لم تلبس يومًا قناع غير ذلك الذي خلقة الله حين تُسرق البراءة وتُباع في أسواق السياسة وتُعلق المشانق لها هنا أعلن العالم الحرب على الضحكات والحركات العفوية التي لا تحتاج الى تدريب وبروفات لتشعل العالم بجمال لا مثيل له.

تنشر ألف صوره وصوره لأطفال الحروب والمجاعات أطفال رغبوا في الحياة ولم يجدوا سوى الحزن والألم باتت الدموع لغتهم التي تتحدث عن مآسيهم

دموع. دموع كأن العالم أراد أن يروي الأرض بها في قلوبهم حلبة مصارعة تتصارع البراءة مع واقعهم المرير في النهاية تنتصر براءتهم، ولكن يبقى الجرح عميق محفور في زوايا الطفولة البريئة أرادو قلوب كالأوطان قلوب تحتوي أبسط أحلامهم أرادو تفاصيل براءتهم أن تبقى ذكرى جميلة في رواية الذكريات التي لم تعود يوماً.

تقييم المقال (1/5 من 5 3 تقييمًا)

related_articles

نصفي الآخر ( الجزء السابع والأخير)

نصفي الآخر ( الجزء السابع والأخير)

نصفي الآخر ( الجزء السادس)

نصفي الآخر ( الجزء السادس)

نصفي الآخر ( الجزء الخامس )

نصفي الآخر ( الجزء الخامس )

التعليقات (1)


Avatar
زائر 2024-03-10 17:53

الطمع يعمي صاحبه ليصبح مندفعا دون وعي يدمر ويهدم كل شيء بما في ذلك البراءة ,والتي هي رمز الطفولة .حروف وكلمات معبرة توضح الحقيقة ،عمل رائع وكلمات تترك احساسا خلفها شكرا.

أضف تعليقاً

خاصية التعليق متاحة للأعضاء فقط

يرجى تسجيل الدخول أو الانضمام لنادي المبدعون لتتمكن من إضافة تعليقات والمشاركة في النقاش.

تسجيل الدخول