الحزن ليس بيدي
حدث في مثل هذا اليوم
اضغط للتفاصيل: الحملة الوطنية لنظافة المحيط
تروي أحد الأمهات قصة ابنها ابراهيم، كان في عمر الثانية والعشرين عامًا كان يتعاطى المخدرات بشكل مستمر حتى أخذ جرعة مضاعفة من الهيروين ومر بأزمة صحية وقام الأطباء بإنقاذه وبعدها حاول أهل هذا الشاب معالجته من الإدمان وبالفعل أخذوه إلى مصحة للعلاج، كان هذا الشاب طالب في الجامعة مجتهد جدًا ومتفوق في دراسته واتجه إلى تعاطي المخدرات في السنة النهائية من الجامعة ولكن عاد مرة أخرى إلى تناول المخدرات بعد محاولة العلاج الفاشلة، واكتشفت والدته هذا الأمر عندما أخبرتها أحد جيرانها أنها تراه يجلس مع بعض الرجال الكبار الفاسدين الذين يدخنون ويتناولون المخدرات وعندما واجهه أهله بهذا أنكر تمامًا فقام والديه بإقناعه بالعلاج مرة أخرى وشعر الوالدين بالسوء وخيبة الأمل في ابنهم وبعد رحلة مع العلاج استمرت لمدة 3 أعوام وجد أهل المنطقة الشاب متوفى داخل شاحنة من شاحنات والده تصف هذه الشاحنة على بعد 3 منازل من منزله وعرف أهله أشياء كثيرة بعد وفاته عن الأشياء التي كان يتعاطاها من المخدرات والأدوية الغير مصرح بها عرفوا بانه كان ياخد من قبل ادوية ضد اكتئاب وثم ذهب لطريق المخدرات لانه سمع بان المخدرات تزيد في هرمون السعاد وهذه نهاية كل من يريد الذهاب لهذه الطريق.
لاتجعل رفقاء السوء يسحرونك بكلمتين هم يربحون المال وانت الهلاك . احذرووو.
related_articles
التعليقات (3)
زائر
2023-02-08 20:02
قصة رائعة واصل
زائر
2023-02-10 23:04
قصة رائعة جدا وجذابة ومثيرة في نفس الوقت لاكن الاسم ليس مناسب لشخصية
زائر
2023-02-16 19:38
جيد
أضف تعليقاً
خاصية التعليق متاحة للأعضاء فقط
يرجى تسجيل الدخول أو الانضمام لنادي المبدعون لتتمكن من إضافة تعليقات والمشاركة في النقاش.
تسجيل الدخول