اتق الله يا ابي { 1 }
حدث في مثل هذا اليوم
اضغط للتفاصيل: اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي
يقول : كنت على موعد مع شلتي من الاصحاب , و كان الطريق مليئا
بالسيارات, لم يبق على الوعد سوى بضع دقائق , حاولت ان اسرع لكنني
لم استطع, مضى الوقت و ضاع الموعد و لم اجد الاصدقاء, فقد ذهبوا ....
قررت ان اقضي السهرة في البيت, فإبنتي الوحيدة مريضة بالسرطان و
ينبغيان اكون قريبا منها.
اوقفت السيارة امام محل الفيديو ... اخترت عدة افلام, و انطلقت الى
البيت ... فتحت الباب و ناديت زوجتي ان أحضري لي الشاي.
يالها من زوجة معقدة ! ستقول لي الآن : اتق الله يا احمد ... فقد تعودت
على هذه الكلمات حتى تلبدت احاسيسي, لكنها زوجة مطيعة طيبة,
تشقى من اجل سعادتي ..
دخلت و معها الشاي و المكسرات و قالت : لابد انك سئمت السهر مع
أصدقائك و تريد ان تجلس في البيت ...
قلت: نعم, تعالي واجلسي... فرحت و همت ان تجلس ..
و قمت الى جهاز الفيديو و التلفاز , فانطلقت الموسيقى الصاخبة في
ارجاء البيت ...
أرخت المسكينة راسها و قالت : اتق الله يا احمد ... و خرجت تجر اذيال
الحسرة و الهزيمة, فهي لا تسمع ما يغضب الله .
انتهى الشريط الاول و الثاني, و يلغت الساعة الثالثة بعد منتصف الليل ...
و فجأة فتح الباب و دخلت ابنتي المريضة ... فاجأني الموقف, فهي لم
تعد قادرة على المشي بسهولة.
اقتربت مني ثم قالت : اتق الله يا ابي ! اتق الله يا ابي ! ..
ثم انصرفت و اغلقت الباب ...
ناديتها : سارة ! سارة !.. لم تجب ... انطلقت خلفها........
يتبع ...
related_articles
التعليقات (4)
زائر
2018-12-11 21:56
احسنت يا اماني
زائر
2018-12-13 20:02
ممتازة واصلي
زائر
2018-12-18 14:24
شكرا لكي يا اماني احسنت
زائر
2019-02-01 13:33
جيدة واصلي
أضف تعليقاً
خاصية التعليق متاحة للأعضاء فقط
يرجى تسجيل الدخول أو الانضمام لنادي المبدعون لتتمكن من إضافة تعليقات والمشاركة في النقاش.
تسجيل الدخول